المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة ومثل موضوع متجدد


انفاس الروح
01-11-2010, 11:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع ظاهر من العنوان
قصة ومثل موضوع متجدد
سأبدأ معكم بأذن الله اليوم بسلسلة



سأحكي بعض الأمثال المشهوره وقصصها

وبأذن الله سأقوم بتحديث الأمثال والقصص بقدر إستطاعتي

وستكون مراجعي من الكتب ومواقع الإنترنت ذات المصداقيه


والي عنده اضافة اتمنى يا ريت يشاركنا
ل قيمة الموضوع التاريخيه والتراثيه
تحياتي للجميع

انفاس الروح
01-11-2010, 11:22 AM
أحمق من هبنقة


تقول العرب: فلان أحمق من هبنقة!

وهبنقة هذا أعجوبة من أعاجيب الزمان، فقد كان يعلق في عنقه قلادة من ودع وعظام وخزف، فلما سئل عن سرها قال: أخشى أن أضيع نفسي، ففعلت ذلك لأعرفها وأعثر عليها إن ضاعت! وذات ليلة سرق أحد الظرفاء القلادة وعلقها في عنق شقيق هبنقة، فلما رآى أخاه قال له: يا أخي أنت أنا، ولكن من أنا؟!‏
وكانت لهبنقة فلسفة خاصة في رعي الإبل، فقد كان يصطحب الإبل السمينة إلى المراعي الخصبة، ويأخذ المهازيل إلى المراعي الفقيرة، فلما سئل عن السبب قال: الله خلقها هكذا، وليس من شأني تغيير خلق الله!!‏
أضاع مرة بعيراً فخرج ينادي بين الناس: إن من يجد بعيري فليأخذه له، حلالاً عليه. ضحك الناس وقالوا له: ماذا ستستفيد أنت في محصلة هذا العمل؟ فقال: كيف لا أستفيد؟ أنا آخذ الحلوان!‏
واختصمت قبيلة "طفاوة" مع قبيلة "راسب" حول رجل حكيم ادعت كل قبيلة أنه عَرَّافتها، وقد حُكِّم هبنقة في النزاع فقال: نلقي الرجل في الماء، فإن طفا فهو من "طفاوة"، وإن رسب فهو من بني "راسب"!‏

سحــــر الشــّــرق
01-11-2010, 01:00 PM
موضوع رائع وجميل وفيه الكثير من الفائدة

يثبت وينقل الى قسم كلام من ذهب

تحياتي

SWEET NURSE
01-11-2010, 01:13 PM
شكرا الك ... موضوع قيم ورائع ..

مازن
20-02-2011, 05:14 PM
" ملحه على ركبته "

هذا مثل يضرب للذي يغضب من كل شيء سريعاً، ويكون سيئ الخلق، أي أدنى شيء يبدده، أي ينفره، كما أن الملح إذا كان على الركبة أدنى شيء يبدده ويفرقه. ويقال: الملح ههنا، اللبن. والملح، الرضاع. أي لا يحافظ على حرمة ولا يرعى حقاً، كما أن واضع اللبن على ركبته لا قدرة له على حفظه. وهذا أجود الوجوه.

ويضرب المثل لمن لا يطمح إلى معالي الأمور، بل يسف على سفسافها.

وقال ابن الأعرابي: يقال: فلان ملحه على ركبته، إذا كان قليل الوفاء.

light divel
22-02-2011, 02:59 AM
مشكور على الموضوع الحلو
تقبل مروري وتحياتي

مازن
22-02-2011, 03:03 AM
" إن من البيان لسحراً "

قاله النبي صلى الله عليه وسلم حين وفد عليه عمرو بن الأهتم والزبرقان فقال بن بدر وقيس ابن عاصم فسأل عليه الصلاة والسلام عمرو بن الأهتم عن الزبرقان فقال عمرو: مطاع في أدنيه شديد العارضة مانع لما وراء ظهره فقال الزبرقان: يا رسول الله إنه ليعلم مني أكثر من هذا ولكنه حسدني فقال عمرو: أما والله إنه لزمر المروءة ضيق العطن أحمق الوالد لئيم الخال والله يا رسول الله ما كذبت في الأولى ولقد صدقت في الأخرى ولكني رجل رضيت فقلت أحسن ما عملت وسخطت فقلت أقبح ما وجدت. فقال عليه الصلاة والسلام: إن من البيان لسحراً. يعني أن بعض البيان يعمل عمل السحر؛ ومعنى السحر إظهار الباطل في صورة الحق، والبيان اجتماع الفصاحة والبلاغة وذكاء القلب مع اللسن وإنما شبه بالسحر لحدة عمله في سمامعه وسرعة قبول القلب له يضرب في استحسان المنطق وإيراد الحجة البالغة.

مازن
27-02-2011, 03:36 AM
" جوّع كلبك .. يتبعك "

ويروى: " أجع كلبك ".

وكلاهما يضرب في معاشرة اللئام وما ينبغي أن يعاملوا به. قال المفضل: أول من قال ذلك ملك من ملوك حمير كان عنيفاً على أهل مملكته، يغصبهم أموالهم، ويسلبهم ما في أيديهم. وكانت الكهنة تخبره أنهم سيقتلونه فلا يحفل بذلك. وإن امرأته سمعت أصوات السؤال فقالت: إني لأرحم هؤلاء لما يلقون من الجهد ونحن في العيش الرغد، وإني لأخاف عليك أن يصيروا سباعاً وقد كانوا لنا أتباعاً. فرد عليها : " جوّع كلبك يتبعك " . وأرسلها مثلاً. فلبث بذلك زماناً، ثم أغزاهم فغنموا ولم يقسم فيهم شيئاً، فلما خرجوا من عنده قالوا لأخيه وهو أميرهم: قد ترى ما نحن فيه من الجهد، ونحن نكره خروج الملك منكم أهل البيت إلى غيركم فساعدنا على قتل أخيك واجلس مكانه، وكان قد عرف بغيه واعتداءه عليهم فأجابهم إلى ذلك، فوثبوا عليه فقتلوه. فمر به عامر بن جذيمة وهو مقتول، وقد سمع بقوله: جوع كلبك يتبعك. فقال: ربما أكل الكلب مؤدبه إذا لم ينل شبعه. فأرسلها مثلاً.

مازن
26-06-2011, 08:48 PM
* دقة بدقة و لو زدنا زاد السقا*

كان هناك رجلاً يعمل صائغاً و كان رجلاً عفيفاً ,., لم تمتد يده يوماً الى امرأة لم تحلّ له طول حياته , و لم يرفع بصره الى امرأة لا تحلً له في يوم من الأيام جاءته امرأة طاهرة شريفة , تعرف بأنه طاهر وشريف, وطلبت منه أن يصنع لها اسورة من ذهب, ومدّت يدها لأخذ المقاس, وهي واثقة أن الرجل كما علمته وعهدته عفيفاً وأميناً ولكن الشيطان نزغه حينما مدّت يدها , فغمزها في يدها غمزة مريبة أحسّت منها بالخيانة , فسحبت يدها, وتفلت في وجهه وقالت : قاتلك الله, كنا نظنك طاهراً وعفيفاً ثم خرجت وتركته وبعد أن خرجت المرأة, لام الرجل نفسه وعاتبها على هذا الفعل, وعاد إلى بيته حزيناً مهموماً فلما دخل الى بيته وجد امرأته في غاية القلق والاضطراب وهي تبكي قال لها : ما الذي حدث قالت : حدث شيء هذا اليوم, لم يحدث من قبل قال لها : وما الذي حدث ؟؟؟؟ قالت : السقّا الرجل الذي نأمنه ونثق فيه, و يدخل بيتنا ويصب لنا من الماء من سنين, مارفع بصره يوماً من الأيام إلي وفي هذا اليوم نقض عهده, وقام بايصال الماء, وفي طريقه وهو ينزل, مرّ بي وغمزني في يدي فقال الرجل : "دقة بدقة و لو زدنا زاد السقا".

هـــ الله ــبة
26-06-2011, 11:38 PM
حليمة هي زوجة حاتم الطائي الذي اشتهر بالكرم كما اشتهرت هي بالبخل.

كانت اذا ارادت ان تضع سمناً في الطبخ واخذت الملعقة ترتجف في يدها .

فاراد حاتم ان يعلمها الكرم فقال لها:

ان الاقدمين كانوا يقولون ان المراة كلما وضعت ملعقة من السمن في طنجرة (حلة) الطبخ؛

زاد الله بعمرها يوماً.

فأخذت حليمة تزيد ملاعق السمن في الطبخ حتى صار طعامها طيباً وتعودت يدها على السخاء.

وشاء الله ان يفجعها بابنها الوحيد الذي كانت تحبه اكثر من نفسها. فجزعت حتى تمنت الموت. واخذت لذلك تقلل من

وضع السمن في الطبخ حتى ينقص عمرها وتموت. فقال الناس:


عادت حليمة الى عادتها القديمة.

هـــ الله ــبة
26-06-2011, 11:38 PM
(عادت حليمة لعادتها القديمة)

حليمة هي زوجة حاتم الطائي الذي اشتهر بالكرم كما اشتهرت هي بالبخل.


كانت اذا ارادت ان تضع سمناً في الطبخ واخذت الملعقة ترتجف في يدها .

فاراد حاتم ان يعلمها الكرم فقال لها:

ان الاقدمين كانوا يقولون ان المراة كلما وضعت ملعقة من السمن في طنجرة (حلة) الطبخ؛

زاد الله بعمرها يوماً.

فأخذت حليمة تزيد ملاعق السمن في الطبخ حتى صار طعامها طيباً وتعودت يدها على السخاء.

وشاء الله ان يفجعها بابنها الوحيد الذي كانت تحبه اكثر من نفسها. فجزعت حتى تمنت الموت. واخذت لذلك تقلل من

وضع السمن في الطبخ حتى ينقص عمرها وتموت. فقال الناس:


عادت حليمة الى عادتها القديمة.

مازن
29-06-2011, 09:34 AM
لايصلح العطّار ما أفسد الدهر

يقول الراوي يا سادة يا كرام
كان يا ما كان بقديم الزمان فى احدى المدن كانت تعيش امرأه كانت تتمتع بمسحة جمال ومع تقدمها في العمر فقدت الكثير من جمالها.
وكان يسكن فى جوار منزلها عطّار عرض عليها
بعض الأعشاب التى تعيد لها بعضاً مما فقدت واستغلها مادياً بدون فائدة تذكر .

فقال الشاعر يصف هذه الحاله:

وعجوز تمنت أن تكون صبية
وقد يبس الجنبان واحدودب الظهر

تروح إلى العطار تبغي شبابها
وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر

darkengel
11-08-2011, 05:05 AM
شي بجنن