روزي
13-08-2010, 09:03 AM
.
رجلٌ بعقل طفل أبدأ به قصتي لكم انه فارس الاحلام او من يعتبر نفسه فارسا أتى من عالم ربما لا يعرف للأخلاق و خوف المولى معنى
لا يمكن ان نلومه لأن للتربية دور كبير في طبعه
نشأ حاقدا على البشر و خاصةً من يتميزون عنه و يتفوقون بالاضافة الى عقدة لديه وهي ان جميع النساء يجب ان يركعن له و يحببنه ومن لا ترضخ لاساليبه الوسخة ينقلب ضدها
اتى الى قرية بها زهرة دمشقية رائحتها و عبقها يجذبان اليها امثال الفارس ولكن سمها يكمن في ان الغايات لديها تبرر الوسائل و لا حصر للوسائل لدى كل انثى كما تعلمون
فهي تستطيع بسهولة ليس فقط ان تشد اليها الفارس بل وايضا السيد مقدام المعروف بمواقفه المحايدة
ولكن مع زهرة لا يمكن له المقاومة فهي حتى لوكانت للخطأ عنوان ببعض الدموع و العبارات تستطيع ان تجعل مقدام يقلب الباطل الى صواب خلال دقائق
و يضيع وسط هؤلاء السيد فيرفوكس الذي يتخبط ولا يعرف ما يفعل انه كالذي به مس لا تعرف له موقف ولا قرار
مع ان كرهه لزهرة و دموعها شديد الا ان مقدام يسيطر عليه بشكل كلي و يستطيع ان يجبره على القبول بها كسيدة لها الكلمة المسموعة
وسط هذه البيئة ظهرت وردة جورية انها للباقة عنوان لها عيوبها و حساسيتها ولكنها تحاول عدم الوقوع بالخطأ و تفرض احترامها على الجميع فتميزها و تألقها لفت انظار الجميع ومنهم فيرفوكس
الذي بدأ يعتمد عليها ببعض الاعمال و الاشغال فهي للمسؤولية اهل دون حتى ان يعلم احد عن ذلك كما طلب هو
ولكن بات واضحا انه يحترمها
ذلك أقلق كل من الفارس و زهرة فلم يهدأ لهما جفن و بات شغلهماالشاغل كيف يمكن ان يخمدا تألق وردة و كون الغايات تبرر الوسائل بحسبهم بدأ كل منهما بالدسائس و محاولة اختلاق المشاكل مع وردة علها تخرج عن اللباقة و تقع في الغلط
الا انها شعرت انهم كالذباب الذي يحوم حولها ربما يزعجها ولكنه مستحيل ان يؤثر على اسلوبها في فرض احترامها على الجميع هنا ثارت ثائرتهما و جن جنونهما الى ان خرج الفارس عن عقله و افتعل معها مشكلة فردت عليه باسلوبها المعتاد
رغم ذلك اعلن انه سيهجر القرية و يبعد عنها و يوقف اعمال فيرفوكس التي يقوم بها فما كان طبعا من زهرة الا ان بدأت تتملق للطرفين باسلوب رخيص ومكشوف
بعد ان بدأت زهرة بالتملق فتتكلم مع وردة على انها تحبها جدا مع ان وردة تعرف تماما بحدسها ان زهرة مخادعة الا انها بادلتها عبارات المحبة مع حذر شديد
ولكن المشكلة ان فيرفوكس المتخبط بافكاره كان لابد ان يحافظ على اعماله مع الفارس ووسط خداع مستمر من زهرة و غيرها ممن يقطنون القرية بدأ يلوم وردة
و عبدو ينظر ويقف الى جانب وردة و يؤازرها التي رغم كل هذا بقيت ساكتة و تقوم بالاعمال الموكلة اليها بصدق و لطف الى ان طلب اليها فيرفوكس ان تدعم جنون الفارس و تظهر له انه فعلا اعظم من الناس
توقفت الورد لبرهة و أسفت فعلا انها اعتبرت فيرفوكس خارج معادلة زهرة + الفارس
هنا ما كان من عبدو الا ان اقترح على وردة ان تنسحب بصمت وفعلا شعرت انه آن الاوان كي تعلن رحيلها تاركةً خلفها سيرتها العطرة وقررت ان لا تستمع ابدا لما سيقال من عصابة قهوة القرية
كي لا تضطر للتدني لمستوى هذه العصابة و الرد عليهم بنفس طريقتهم
بالوقت الذي يوجد الف قرية تتمنى ان تقبل وردة بالاقامة بها
فلتهنئي وردتنا بقرية اخرى يعرف قاطنوها قيمة وجودكي و عطائك و لا تجرهم دمعات كاذبة كدموع زهرة ولا انين متدني المستوى كأنين الفارس
رجلٌ بعقل طفل أبدأ به قصتي لكم انه فارس الاحلام او من يعتبر نفسه فارسا أتى من عالم ربما لا يعرف للأخلاق و خوف المولى معنى
لا يمكن ان نلومه لأن للتربية دور كبير في طبعه
نشأ حاقدا على البشر و خاصةً من يتميزون عنه و يتفوقون بالاضافة الى عقدة لديه وهي ان جميع النساء يجب ان يركعن له و يحببنه ومن لا ترضخ لاساليبه الوسخة ينقلب ضدها
اتى الى قرية بها زهرة دمشقية رائحتها و عبقها يجذبان اليها امثال الفارس ولكن سمها يكمن في ان الغايات لديها تبرر الوسائل و لا حصر للوسائل لدى كل انثى كما تعلمون
فهي تستطيع بسهولة ليس فقط ان تشد اليها الفارس بل وايضا السيد مقدام المعروف بمواقفه المحايدة
ولكن مع زهرة لا يمكن له المقاومة فهي حتى لوكانت للخطأ عنوان ببعض الدموع و العبارات تستطيع ان تجعل مقدام يقلب الباطل الى صواب خلال دقائق
و يضيع وسط هؤلاء السيد فيرفوكس الذي يتخبط ولا يعرف ما يفعل انه كالذي به مس لا تعرف له موقف ولا قرار
مع ان كرهه لزهرة و دموعها شديد الا ان مقدام يسيطر عليه بشكل كلي و يستطيع ان يجبره على القبول بها كسيدة لها الكلمة المسموعة
وسط هذه البيئة ظهرت وردة جورية انها للباقة عنوان لها عيوبها و حساسيتها ولكنها تحاول عدم الوقوع بالخطأ و تفرض احترامها على الجميع فتميزها و تألقها لفت انظار الجميع ومنهم فيرفوكس
الذي بدأ يعتمد عليها ببعض الاعمال و الاشغال فهي للمسؤولية اهل دون حتى ان يعلم احد عن ذلك كما طلب هو
ولكن بات واضحا انه يحترمها
ذلك أقلق كل من الفارس و زهرة فلم يهدأ لهما جفن و بات شغلهماالشاغل كيف يمكن ان يخمدا تألق وردة و كون الغايات تبرر الوسائل بحسبهم بدأ كل منهما بالدسائس و محاولة اختلاق المشاكل مع وردة علها تخرج عن اللباقة و تقع في الغلط
الا انها شعرت انهم كالذباب الذي يحوم حولها ربما يزعجها ولكنه مستحيل ان يؤثر على اسلوبها في فرض احترامها على الجميع هنا ثارت ثائرتهما و جن جنونهما الى ان خرج الفارس عن عقله و افتعل معها مشكلة فردت عليه باسلوبها المعتاد
رغم ذلك اعلن انه سيهجر القرية و يبعد عنها و يوقف اعمال فيرفوكس التي يقوم بها فما كان طبعا من زهرة الا ان بدأت تتملق للطرفين باسلوب رخيص ومكشوف
بعد ان بدأت زهرة بالتملق فتتكلم مع وردة على انها تحبها جدا مع ان وردة تعرف تماما بحدسها ان زهرة مخادعة الا انها بادلتها عبارات المحبة مع حذر شديد
ولكن المشكلة ان فيرفوكس المتخبط بافكاره كان لابد ان يحافظ على اعماله مع الفارس ووسط خداع مستمر من زهرة و غيرها ممن يقطنون القرية بدأ يلوم وردة
و عبدو ينظر ويقف الى جانب وردة و يؤازرها التي رغم كل هذا بقيت ساكتة و تقوم بالاعمال الموكلة اليها بصدق و لطف الى ان طلب اليها فيرفوكس ان تدعم جنون الفارس و تظهر له انه فعلا اعظم من الناس
توقفت الورد لبرهة و أسفت فعلا انها اعتبرت فيرفوكس خارج معادلة زهرة + الفارس
هنا ما كان من عبدو الا ان اقترح على وردة ان تنسحب بصمت وفعلا شعرت انه آن الاوان كي تعلن رحيلها تاركةً خلفها سيرتها العطرة وقررت ان لا تستمع ابدا لما سيقال من عصابة قهوة القرية
كي لا تضطر للتدني لمستوى هذه العصابة و الرد عليهم بنفس طريقتهم
بالوقت الذي يوجد الف قرية تتمنى ان تقبل وردة بالاقامة بها
فلتهنئي وردتنا بقرية اخرى يعرف قاطنوها قيمة وجودكي و عطائك و لا تجرهم دمعات كاذبة كدموع زهرة ولا انين متدني المستوى كأنين الفارس