المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة !!!


@الأستاذ عمار@
02-06-2009, 01:05 AM
كان هناك حبيبين امتلئ قلبيهما بالحب الطاهر البعيد عن الشكوك والظنون الحب الذي ملئ هذين القلبين بالسعادة والتفاؤل بعد ما كانت مليئة بالحزن واليأس فأصبح يعيشان ويتمنان امنية من احلى الامنيا ت ويحلمان ان يعيش كلا منهما مع الاخر. ليراه بجانبه لينام ليصحى وهو جنبه فقط تخطوا كل الصعاب وتنازل لكلا منهما عن اشياء كثيرة كانا يظنان ان هذه الاشياء ستقف في طريقهما.مرت الايام وجاء الشاب مع اهله ليطلب يد الفتاة ويتزوج منها وقد كان الشاب من عائلة لايعيبها شئ و يعمل عمل جيد و محبوب بين الناس ولايجد شئ يجعل اهل الفتاة ان يرفضون طلبه ليدها وبعد فترة من التفكير من اهل الفتاة اجابوا على هذا الشاب بالموافقة واجتمع الاهل وحددوا موعد الزواج ودعوا جميع الناس ليحتفلوا بهذا اليوم وكان كلا من الحبيبين يجهزان لهذا اليوم ليكون اجمل واروع يوم في حياتهما وبعد احتفال الناس باالزواج زف العريس وهو في طريقه الى لقاء عروسته التى تنتظره في منزلها . بسبب شاب متهور تعرض العريس الى حادث سير الى المستشفى وكانت حالته خطيره وبعد ان احست ان زوجته انه قد تأخر اتصلت به واخبروها بما حصل واغمي عليها من هول ما سمعت .كان الشاب في المستشفى واهله واصحابه بجانبه لاهي فقد كانت في منزلها مغمي عليها طلب الشاب من اهله ان يحضرو له عروسته ليحقق ماكان يتمناه ولو الى برهة من الزمن قبل ان يموت كانت امه تواسيه وتخبره انه سوف يعيش ليراها بين ذراعيه واحضانه لكنه مصر على رؤيتها كانت الفتاة في طريقها الى المستشفى وقد تأخرت بسبب الزحام فلما احس الشاب بتأخرها طلب من والدته ان تخبر عروسته بأنها كانت بالنسبه اليه اجمل شئ في هذه الدنيا ولكن الشاب مات وهو بحسرته ولم يستطع ان يحقق ماكان يتمنىعندما فتحت الباب فقد توقف القلب عن النبض وقطعت الانفاس ونقلت الروح الى السماء وجلست الفتاة تبكي وتبكي ولكن لافائدة وقد اصبح انسان خالي من الاحساس والمشاعر تمالك الفتاة اليأس القت نفسها من النافذة وقد جعلت هذا اليوم يجمعهم وهم احياء وهم موتى ولكن حتى هذه الامنية لو تستطع ان تحققها ولكنها لم تموت فقد نقلت الى المستشفى وكانت حالتها خطيرة جدا والسبب انها كانت عاجزة عن الحركة حاولت الانتحار مره اخرى فنزعت جهاز التنفس من عليها ووضعته على الطاوله فوقع كوب كان موضوع على الطاولة على جهاز الانذار فجاء الاطباء فانقذوها مماهي فيه وكأن القدر لايريد لهذه الفتاة ان تموت وكانه يريد ان يخبرها بأن الحياة لن تتوقف بفقدان هذا الشخص لم تنزع فكرة الانتحار من راسها عند خروجها من المستشفى كانت تجلس على كرسي متحرك استطاعت ان تجعل امها تبعد البصر عنها فندفعت في الطريف فصدمتها سيارة ظن الاهل بأنها قد فارقت الحياة من شدة الحادث انتقلت الى المستشفى وتفأجأ الاهل انها على قيد الحياة ولكنها لاتسطيع الحركة نهائيا بسبب مافعلته اصبحت عاجزة عن النهوض من فراشها فقد ارسلها اليأس لما هي فيه وعاشت حياة بائسه حزينة تبكي على ما فقدته في هذه الحياه اصبحت تعيش مجسم فقط لاتفكر بما سوف تفعله بحياتها فقد كانت تنتظر الموت ولكنه يرفض ان يأتي اليها فقد كانت هذه الفتاة ضحية لليأس الذي تملكها وسيطر عليها.


أعجبتني ف أردت أن أنقلها لكم

لا تبخلوا بردودكم

diyaa
02-06-2009, 03:00 AM
مشكور أخي عمار قصة جميلة ولتكن عبرة لمن لا يؤمن بالقضاء والقدر فكل شيْ في يد المولى وبالنهاية نحن ليس بيدنا شيْ

m.alhasan
02-06-2009, 11:28 AM
شكراً قصة جميلة عمار

أغيد ناصر
02-06-2009, 04:16 PM
مشكووور.. أخي عمار على هــذه القصة الجميلة والرائعة ....

والمعبرة

سليمان حافظ
02-06-2009, 04:52 PM
مشكور وبارك الله فيك .. سلمت يداك

@الأستاذ عمار@
02-06-2009, 06:02 PM
شكراً لمروركم العطر

juba
12-08-2009, 08:32 AM
قصة رائعة يا غالي

تقبل مروري المتواضع