diyaa
09-07-2009, 12:08 AM
تعريف البدعة وأنواعها وأحكامها
1-تعريف البدعة في اللغة:
مأخوذة من البدع وهو الاختراع على غير مثال سابق، ومنه قوله تعالى:{بديع السماوات والأرض} أي مخترعها على غير مثال سابق،قوله تعالى:{قل ما كنت بدعاً من الرسل}أي ما كنت أول من جاء بالرسالة من الله إلىالعباد بل تقدمني كثير من الرسل.ويقال:ابتدع فلان بدعة يعني ابتدأ طريقة لم يُسبق إليها.
والإبتداع على قسمين:
أ-ابتداع في العادات كابتداع المخترعات الحديثة وهذا مباح لأن الأصل في العادات الإباحة.
ب-ابتداع في الدين وهذا محرم لأن الأصل فيه التوقيف، قالr: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليسمنه فهو رد)).وفي رواية: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))،أي مردودٌ عليه ولايقبل منه.
2-أنواع البدع - البدعة في الدين نوعان:
النوع الأول:بدعة قولية اعتقادية كمقالات الجهمية والمعتزلة والرافضة وسائر الفرق الضالة واعتقاداتهم
النوع الثاني:بدعة في العبادات كالتعبّد لله بعبادة لم يشرعها الله وهي أقسام:
أ-ما يكون في أصل العبادة:بأن يحدث عبادة ليس لها أصل في الشرع،كأن يحدث صلاة غير مشروعة أوصياماً غير مشروع أصلاً أوأعياداً غير مشروعة كأعياد المولد وغيرها.
ب-ما يكون من الزيادة في العبادة المشروعة ،كما لو زاد ركعة خامسة في صلاة الظهر أو العصر مثلاً.
ج-ما يكون في صفة أداء العبادة المشروعة بأن يؤديها على صفة غير مشروعة،وذلك كأداء الأذكار المشروعة بأصوات جماعية مطربة،وكالتشديد على النفس في العبادات إلى حد يخرج عن سنة الرسولr.
د-ما يكون بتخصيص وقت للعبادة المشروعة لم يخصصه الشرع كتخصيص يوم النصف من شعبان وليلة بصيام وقيام، فإنَّ أصل الصيام والقيام مشروع ولكن تخصيصه بوقت من الأوقات يحتاج إلى دليل.
3-حكم البدعة في الدين بجميع أنواعها:
كل بدعة في الدين فهي محرمة وضلالة، لقوله r : ((واياكم ومحدثات الأمور، فإنَّ كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)).وقولهr: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))، فدل الحديثان على أن كل محدث في الدين فهو بدعة. وكل بدعة ضلالة مردودة ،ويعني ذلك أن البدع في العبادات والاعتقادات محرمة ولكن التحريم يتفاوت بحسب نوعية البدعة
1-تعريف البدعة في اللغة:
مأخوذة من البدع وهو الاختراع على غير مثال سابق، ومنه قوله تعالى:{بديع السماوات والأرض} أي مخترعها على غير مثال سابق،قوله تعالى:{قل ما كنت بدعاً من الرسل}أي ما كنت أول من جاء بالرسالة من الله إلىالعباد بل تقدمني كثير من الرسل.ويقال:ابتدع فلان بدعة يعني ابتدأ طريقة لم يُسبق إليها.
والإبتداع على قسمين:
أ-ابتداع في العادات كابتداع المخترعات الحديثة وهذا مباح لأن الأصل في العادات الإباحة.
ب-ابتداع في الدين وهذا محرم لأن الأصل فيه التوقيف، قالr: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليسمنه فهو رد)).وفي رواية: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))،أي مردودٌ عليه ولايقبل منه.
2-أنواع البدع - البدعة في الدين نوعان:
النوع الأول:بدعة قولية اعتقادية كمقالات الجهمية والمعتزلة والرافضة وسائر الفرق الضالة واعتقاداتهم
النوع الثاني:بدعة في العبادات كالتعبّد لله بعبادة لم يشرعها الله وهي أقسام:
أ-ما يكون في أصل العبادة:بأن يحدث عبادة ليس لها أصل في الشرع،كأن يحدث صلاة غير مشروعة أوصياماً غير مشروع أصلاً أوأعياداً غير مشروعة كأعياد المولد وغيرها.
ب-ما يكون من الزيادة في العبادة المشروعة ،كما لو زاد ركعة خامسة في صلاة الظهر أو العصر مثلاً.
ج-ما يكون في صفة أداء العبادة المشروعة بأن يؤديها على صفة غير مشروعة،وذلك كأداء الأذكار المشروعة بأصوات جماعية مطربة،وكالتشديد على النفس في العبادات إلى حد يخرج عن سنة الرسولr.
د-ما يكون بتخصيص وقت للعبادة المشروعة لم يخصصه الشرع كتخصيص يوم النصف من شعبان وليلة بصيام وقيام، فإنَّ أصل الصيام والقيام مشروع ولكن تخصيصه بوقت من الأوقات يحتاج إلى دليل.
3-حكم البدعة في الدين بجميع أنواعها:
كل بدعة في الدين فهي محرمة وضلالة، لقوله r : ((واياكم ومحدثات الأمور، فإنَّ كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)).وقولهr: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))، فدل الحديثان على أن كل محدث في الدين فهو بدعة. وكل بدعة ضلالة مردودة ،ويعني ذلك أن البدع في العبادات والاعتقادات محرمة ولكن التحريم يتفاوت بحسب نوعية البدعة