وارث الأفق
08-11-2009, 06:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على إمام الأئمة الصالحين , و على أصحابه الغر الميمامين , و تابعيه , و تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين , و بعد :
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
" المسلم أخو المسلم لا يظلِمه و لا يخذِله و لا يحقِره , بحسب امرئ من الشر أن يحقِر أخاه المسلم , كل المسلم على المسلم حرام دمه و ماله و عرضه , إن الله لا ينظر إلى صوركم و أجسادكم ولكن ينظر إلى قلوبكم و أعمالكم , التقوى ههنا , التقوى ههنا , التقوى ههنا - ويشير إلى صدره - . ألا و لا يبِع بعضكم على بيع بعضٍ و كونوا عباد الله إخواناً ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث " أخرجه مسلم
كلما سُئِل أحدنا : ماذا يقربك فلان من الناس ؟ فيجيب : أخي في الإسلام , فهل تعرفون مدى عظمة هذا الكلام ؟
هل أحس أحدكم في أحد الأيام بحلاوة هذه الأخوة ؟
هل جربت أن تفهم حقيقة هذه الأخوة ؟
لقد اراد الإسلام حقيقة أن تكون مجالات هذه الأخوة هي الحياة العملية , لا أن تكون لفظية ذات شعارات طنانة كما في حقوق الإنسان , و ما إلى ذلك من أمور أخرى جميعنا يعرف معناها
فكان من آثار هذه الأخوة العملية :
- عدم الظلم :
فالمسلم لا يجوز له التعدي على حقوق أخيه المسلم , و لا يجوز أن يأكل حقه ولا يغتصب
ماله , فقد قال صلى الله عليه و سلم : ( اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة )
كما قال تعالى في الحديث القدسي : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي و جعلته
بينكم محرماً فلا تظالموا ) .
- عدم الخذلان :
فمن واجب المسلم أن يهرع إلى معونة أخيه المسلم و الأخذ بيده إلى ما فيه الخير و
مساعدته و نصرته .
- عدم احتقاره و الاستكبار عليه :
المسلمون في نظر الإسلام سواسية لا فضل لأحدهم على الآخر إلا بالتقوى و العمل الصالح
و قد جعل الرسول صلى الله عليه و سلم احتقار المسلم من الذنوب الكبرى فقال :
( بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم )
- حرمة الدم و المال و العرض :
لقد صان الله تعالى حياة الإنسان و ماله و عرضه و أعد عقوبة القصاص لمستحل قتل المسلم
و الحد بحق من أخذ ماله بغير حق و اعتدى على عرضه بقول أو فعل , فقال عليه الصلاة
و السلام : ( كل المسلم على المسلم حرام دمه و ماله و عرضه ) .
ثم إن قيمة الإنسان عند الله ليست لا بمظهره و لا بحسن صورته . بل هي متعلقة بسريرته
الصالحة و العمل الصالح الذي يقوم به و ينطلق به من هدف صالح و نية صالحة . قال صلى الله
عليه و سلم ( ألا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد
كله ألا وهي القلب ).
ثم إن البيع على البيع من أبغض الأمور في الإسلام , فأن ترى إنساناً قد اشترى شيئاً , فتأتي
و تقول له : أعده لأعطيك مثله بثمن أقل , هو أمر سيئ , قس ذلك على نفسك , فاعتبر نفسك البائع الأول , و انظر كيف ستكون مشاعرك .
و بعد هذا كله , فإن الإسلام جعل الأخوة بين المسلمين أحد أهم أهدافه , و من الأساسية منها
و من مستلزمات هذه الأخوة دوام التواصل و التزاور بين أفرادها , فقال عليه الصلاة و السلام :
( لا يحل لمسلم أن يهجر اخاه فوق ثلاث ليال , يلتقيان فيها فيعرض هذا بوجهه و هذا بوجهه
و خيرهما الذي يبدأ صاحبه السلام ) .
هذا هو ديننا , الذي منذ ابتعدنا عنه أذلنا الله , وقد كذبوا علينا بحقوق الإنسان و هذا الكلام الفارغ الفارغ . فأرجو من الله أن يحسن إسلامنا و يرزقنا جنات النعيم
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
" المسلم أخو المسلم لا يظلِمه و لا يخذِله و لا يحقِره , بحسب امرئ من الشر أن يحقِر أخاه المسلم , كل المسلم على المسلم حرام دمه و ماله و عرضه , إن الله لا ينظر إلى صوركم و أجسادكم ولكن ينظر إلى قلوبكم و أعمالكم , التقوى ههنا , التقوى ههنا , التقوى ههنا - ويشير إلى صدره - . ألا و لا يبِع بعضكم على بيع بعضٍ و كونوا عباد الله إخواناً ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث " أخرجه مسلم
كلما سُئِل أحدنا : ماذا يقربك فلان من الناس ؟ فيجيب : أخي في الإسلام , فهل تعرفون مدى عظمة هذا الكلام ؟
هل أحس أحدكم في أحد الأيام بحلاوة هذه الأخوة ؟
هل جربت أن تفهم حقيقة هذه الأخوة ؟
لقد اراد الإسلام حقيقة أن تكون مجالات هذه الأخوة هي الحياة العملية , لا أن تكون لفظية ذات شعارات طنانة كما في حقوق الإنسان , و ما إلى ذلك من أمور أخرى جميعنا يعرف معناها
فكان من آثار هذه الأخوة العملية :
- عدم الظلم :
فالمسلم لا يجوز له التعدي على حقوق أخيه المسلم , و لا يجوز أن يأكل حقه ولا يغتصب
ماله , فقد قال صلى الله عليه و سلم : ( اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة )
كما قال تعالى في الحديث القدسي : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي و جعلته
بينكم محرماً فلا تظالموا ) .
- عدم الخذلان :
فمن واجب المسلم أن يهرع إلى معونة أخيه المسلم و الأخذ بيده إلى ما فيه الخير و
مساعدته و نصرته .
- عدم احتقاره و الاستكبار عليه :
المسلمون في نظر الإسلام سواسية لا فضل لأحدهم على الآخر إلا بالتقوى و العمل الصالح
و قد جعل الرسول صلى الله عليه و سلم احتقار المسلم من الذنوب الكبرى فقال :
( بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم )
- حرمة الدم و المال و العرض :
لقد صان الله تعالى حياة الإنسان و ماله و عرضه و أعد عقوبة القصاص لمستحل قتل المسلم
و الحد بحق من أخذ ماله بغير حق و اعتدى على عرضه بقول أو فعل , فقال عليه الصلاة
و السلام : ( كل المسلم على المسلم حرام دمه و ماله و عرضه ) .
ثم إن قيمة الإنسان عند الله ليست لا بمظهره و لا بحسن صورته . بل هي متعلقة بسريرته
الصالحة و العمل الصالح الذي يقوم به و ينطلق به من هدف صالح و نية صالحة . قال صلى الله
عليه و سلم ( ألا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد
كله ألا وهي القلب ).
ثم إن البيع على البيع من أبغض الأمور في الإسلام , فأن ترى إنساناً قد اشترى شيئاً , فتأتي
و تقول له : أعده لأعطيك مثله بثمن أقل , هو أمر سيئ , قس ذلك على نفسك , فاعتبر نفسك البائع الأول , و انظر كيف ستكون مشاعرك .
و بعد هذا كله , فإن الإسلام جعل الأخوة بين المسلمين أحد أهم أهدافه , و من الأساسية منها
و من مستلزمات هذه الأخوة دوام التواصل و التزاور بين أفرادها , فقال عليه الصلاة و السلام :
( لا يحل لمسلم أن يهجر اخاه فوق ثلاث ليال , يلتقيان فيها فيعرض هذا بوجهه و هذا بوجهه
و خيرهما الذي يبدأ صاحبه السلام ) .
هذا هو ديننا , الذي منذ ابتعدنا عنه أذلنا الله , وقد كذبوا علينا بحقوق الإنسان و هذا الكلام الفارغ الفارغ . فأرجو من الله أن يحسن إسلامنا و يرزقنا جنات النعيم