وارث الأفق
03-11-2009, 04:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني و أخواتي الغالين على قلبي , يوم الأربعاء المصادف للرابع من تشرين الثاني هو
يوم ميلادي , أحببت أن أخبركم لتشاركوني هذه المناسبة
ها أنا أكبر سنة أخرى , ليصبح عمري ست عشرة عاماً تماماً , و أنا أدرس الآن في الصف
الحادي عشر العلمي .
لكن
ألم تلاحظو شيئاً ؟؟ ألم تلاحظوا أمراً جارياً على غير العادة ؟
أليس الخبر بارداً ؟ وليس فيه أي من التشويق و الإثارة ؟
ألم تلاحظوا قط أني لم أذكر أني فرح بهذا ؟
أنا فعلاً لست فرحاً , لأنني حقيقة اصغر , لا أكبر !!!!!
قد تتسائلون كيف ؟؟؟
أنا بهذا أخطو خطوة جديدة نحو الموت
أنا أجلس في هذا اليوم و أناقش نفسي , ما الذي قدمت لنفسي في السنة الفائتة ؟
هل استفدت منها كما ينبغي ؟
كم من الساعات أضعت فيها ؟
كم من فروض الصلاة نسيت فيها ؟
هل عاملت الناس كلهم كما يفترض أن يعامل شاب مثقف الناس ؟
هل و هل و ماذا ولماذا .....
ملأت عدة من الأوراق و أنا أكتب أسئلتي و أجيب نفسي عليها
اكتشفت أني مقصر كثيراً , لم تكن النتيجة سيئة , ولكنها لم تكن ممتازة
تذكرت كل خطأ وقعت فيه , و كل تجربة مررت بها
وجدت أني كنت مخطئاً في أغلبها
لكن هذا لم يقطع أملي , فأن تصل متأخراً خير من ألا تصل
فبما أنني عرفت مكان الألم , و محل الثغرة
علي أن أحاول أن أعالج و أصلح
عسى تقل أخطائي في العام القادم
فأرجو منكم الدعاء لي
و بعد الحساب , بدأت بإعادة رسم خطي الحياتي , و قررت أن أبداً بتلافي الأخطاء
هذا الكلام كله شخصي , و كله لا يهمكم , ولكن
هل تشعر بنفس شعوري عندما يأتي عيد ميلادك , أم أنك كعادة الناس تفرح به ؟
أنا لا أقول أنه يجب ألا تفرح , و لكن يجب أن تكون قد استفدت
يجب أن تحاول دائماً إصلاح نفسك , يجب أن تستذكر كيف عاملت النـــ.....
و كيف احترمت النـــ.... , و يجب أن تحاول إرضاء النـــ ...
ما ذا خطر ببالك عن ماهية هذه الكلمة - النـــ ....-
أعلم أن الغالبية ممن قرأوا الموضوع اعتقدو أن الكلمة هي الناس
و لكنها بصراحة
ليست كذلك
إنها النفس
فأول خطوة تفعلها لتصلح نفسك , هي إرضاء نفسك
و كونك صالحاً , هو عدم رضا نفسك عنك
لأنك إن حاولت إرضاء نفسك بحالك , فإنما تسعى نحو الكمال
فالإنسان حكيم نفسه
هل تفعل ذلك بين الحين و الآخر ؟ هل أنا محق فيما يتعلق بــ -عيد- الميلاد ؟
أرجو أن يكون الموضوع أفادكم و أعجبكم
إخواني و أخواتي الغالين على قلبي , يوم الأربعاء المصادف للرابع من تشرين الثاني هو
يوم ميلادي , أحببت أن أخبركم لتشاركوني هذه المناسبة
ها أنا أكبر سنة أخرى , ليصبح عمري ست عشرة عاماً تماماً , و أنا أدرس الآن في الصف
الحادي عشر العلمي .
لكن
ألم تلاحظو شيئاً ؟؟ ألم تلاحظوا أمراً جارياً على غير العادة ؟
أليس الخبر بارداً ؟ وليس فيه أي من التشويق و الإثارة ؟
ألم تلاحظوا قط أني لم أذكر أني فرح بهذا ؟
أنا فعلاً لست فرحاً , لأنني حقيقة اصغر , لا أكبر !!!!!
قد تتسائلون كيف ؟؟؟
أنا بهذا أخطو خطوة جديدة نحو الموت
أنا أجلس في هذا اليوم و أناقش نفسي , ما الذي قدمت لنفسي في السنة الفائتة ؟
هل استفدت منها كما ينبغي ؟
كم من الساعات أضعت فيها ؟
كم من فروض الصلاة نسيت فيها ؟
هل عاملت الناس كلهم كما يفترض أن يعامل شاب مثقف الناس ؟
هل و هل و ماذا ولماذا .....
ملأت عدة من الأوراق و أنا أكتب أسئلتي و أجيب نفسي عليها
اكتشفت أني مقصر كثيراً , لم تكن النتيجة سيئة , ولكنها لم تكن ممتازة
تذكرت كل خطأ وقعت فيه , و كل تجربة مررت بها
وجدت أني كنت مخطئاً في أغلبها
لكن هذا لم يقطع أملي , فأن تصل متأخراً خير من ألا تصل
فبما أنني عرفت مكان الألم , و محل الثغرة
علي أن أحاول أن أعالج و أصلح
عسى تقل أخطائي في العام القادم
فأرجو منكم الدعاء لي
و بعد الحساب , بدأت بإعادة رسم خطي الحياتي , و قررت أن أبداً بتلافي الأخطاء
هذا الكلام كله شخصي , و كله لا يهمكم , ولكن
هل تشعر بنفس شعوري عندما يأتي عيد ميلادك , أم أنك كعادة الناس تفرح به ؟
أنا لا أقول أنه يجب ألا تفرح , و لكن يجب أن تكون قد استفدت
يجب أن تحاول دائماً إصلاح نفسك , يجب أن تستذكر كيف عاملت النـــ.....
و كيف احترمت النـــ.... , و يجب أن تحاول إرضاء النـــ ...
ما ذا خطر ببالك عن ماهية هذه الكلمة - النـــ ....-
أعلم أن الغالبية ممن قرأوا الموضوع اعتقدو أن الكلمة هي الناس
و لكنها بصراحة
ليست كذلك
إنها النفس
فأول خطوة تفعلها لتصلح نفسك , هي إرضاء نفسك
و كونك صالحاً , هو عدم رضا نفسك عنك
لأنك إن حاولت إرضاء نفسك بحالك , فإنما تسعى نحو الكمال
فالإنسان حكيم نفسه
هل تفعل ذلك بين الحين و الآخر ؟ هل أنا محق فيما يتعلق بــ -عيد- الميلاد ؟
أرجو أن يكون الموضوع أفادكم و أعجبكم