دموع الورد
14-10-2009, 03:03 PM
احتاج الى ألم يرويني
هذا حوار بين ظلين يجمعهما الألم الذي سيتكفل بأن يفرقهما أيضا . يدير كلا منهما ظهره للاخر ويلتقي الألم مع الألم ::
هو : أمشي في دربي وأنت بدربك فانسيني سأكون الظل لرجل مات ، فألمي الان يواسيني .
هي : من أنت يا جرح الانسان ؟ كلماتك تعترض سنيني
ترجعني الى تلك الأيام وكموج البحر تناديني .
هو : سأدير بظهري للأيام ، حمقاء مثلك لن تعنيني
هي : جرحك يشبه جرحا يغفو ويعود ليدنيني
هو : أحمل ألما بل طوفانا ، فلا تعترضي سبل انيني
<< يصمت الاثنان >>
هي : أشعر بالموت . احتاج الى ألم يرويني
أشعر بالموت على موت يتمرد ، يؤلمني ، يكويني
احتاج الى موت أقسى يتأصل في عمق شراييني
موت يتخلل أحشائي لا يبقى جزءا ، يحييني
هو : ملامح جرحك تجذبني ، أوجاعك سيدتي تغريني
هي : يا زمن فيه الطهر تغنى يلدغني بسم ثعابين
لا تذهب يا أبت وابق ، فالشرف رماني ، واحميني
واعلم أن الجرح تعدى يتسلى بقهري ولهيبي
<< يتنفسان الصعداء>>
هو : أوجاعي أنغام دموية فبلحن جراحك غنيني
سأحبك أكثر من ألمي .. ألا يكفيك ؟!
أحبيني
هي : أبدمع الااه تداويني؟!
هو : جراحك منفى . ما هذا الجرح أجيبيني ؟!
هي : أوجاعي فاقدة الجنسية ، لا تمك الا أن تضنيني
<< يمسح كل منهما دموعه خفية >>
هي : أشعر بالشوق الى موت يترنح في سكر حنيني
هو : يا امرأة يسرقني جرحك ، ضميني في موتك ضميني
هي : اتركني وموتي نتضور ولا تجعله يعاديني
هو : خذيني سجينا يا امرأة ، هذي كفي ، قبليني
هي : اسفة يا ظلا لا أكثر ، فجرحي بالوحدة يبليني
هو : ما كرة أنت كما جرحي تتقرب مني وترميني
هي : دع قلبي يحبس انفاسه . كن طيفي أو حتى رفيقي .
<< يجلس كلا منهما على الأرض ويستند ظهره الى ظهرها بل يستند ألمه الى ألمها >>
هو : ألمي يرفض أن يقهر وجراحك للحرب تناديني
هي : جرحي أطرش ، أعمى ، أبكم وفي صحرائه يسبيني
لن تقدر أن تعشقني أكقر من أن أطعنك بسكيني
فأنا خارطة للمنفى وحدودي كالموج تعاتيني
هو : ألمي يحتاج لرمش يسهر ، من غدر زماني يحميني
هي : عيناي ستحييي موتك أكثر ، فارحل ولجمرحي ابقيني
(تهمس) يا ربي من فينا يقدر ؟ أم الم ينفيه وينفيني
هو : (يهمس لنفسه) وداعا فطريقي سأكمل والقدر سيجعلني ألاقيك
هي : (تهمس) أتمنى أن انسف عشقي برحيلي
يا ربي ارحمني من قلبي أبقيني ..
قوّني .
<< يكمل كل منهما مسيره بدائرة الألم التي لا بد أن يلتقيا في نهايتها وجها لوجه . ولكن لم يكن اللقاء قلبا لقلب ، وتنكرا للألم >>
تسألني كلماتي : هل فعلا نبني قوتنا فوق ركام ماسينا ؟
هذا حوار بين ظلين يجمعهما الألم الذي سيتكفل بأن يفرقهما أيضا . يدير كلا منهما ظهره للاخر ويلتقي الألم مع الألم ::
هو : أمشي في دربي وأنت بدربك فانسيني سأكون الظل لرجل مات ، فألمي الان يواسيني .
هي : من أنت يا جرح الانسان ؟ كلماتك تعترض سنيني
ترجعني الى تلك الأيام وكموج البحر تناديني .
هو : سأدير بظهري للأيام ، حمقاء مثلك لن تعنيني
هي : جرحك يشبه جرحا يغفو ويعود ليدنيني
هو : أحمل ألما بل طوفانا ، فلا تعترضي سبل انيني
<< يصمت الاثنان >>
هي : أشعر بالموت . احتاج الى ألم يرويني
أشعر بالموت على موت يتمرد ، يؤلمني ، يكويني
احتاج الى موت أقسى يتأصل في عمق شراييني
موت يتخلل أحشائي لا يبقى جزءا ، يحييني
هو : ملامح جرحك تجذبني ، أوجاعك سيدتي تغريني
هي : يا زمن فيه الطهر تغنى يلدغني بسم ثعابين
لا تذهب يا أبت وابق ، فالشرف رماني ، واحميني
واعلم أن الجرح تعدى يتسلى بقهري ولهيبي
<< يتنفسان الصعداء>>
هو : أوجاعي أنغام دموية فبلحن جراحك غنيني
سأحبك أكثر من ألمي .. ألا يكفيك ؟!
أحبيني
هي : أبدمع الااه تداويني؟!
هو : جراحك منفى . ما هذا الجرح أجيبيني ؟!
هي : أوجاعي فاقدة الجنسية ، لا تمك الا أن تضنيني
<< يمسح كل منهما دموعه خفية >>
هي : أشعر بالشوق الى موت يترنح في سكر حنيني
هو : يا امرأة يسرقني جرحك ، ضميني في موتك ضميني
هي : اتركني وموتي نتضور ولا تجعله يعاديني
هو : خذيني سجينا يا امرأة ، هذي كفي ، قبليني
هي : اسفة يا ظلا لا أكثر ، فجرحي بالوحدة يبليني
هو : ما كرة أنت كما جرحي تتقرب مني وترميني
هي : دع قلبي يحبس انفاسه . كن طيفي أو حتى رفيقي .
<< يجلس كلا منهما على الأرض ويستند ظهره الى ظهرها بل يستند ألمه الى ألمها >>
هو : ألمي يرفض أن يقهر وجراحك للحرب تناديني
هي : جرحي أطرش ، أعمى ، أبكم وفي صحرائه يسبيني
لن تقدر أن تعشقني أكقر من أن أطعنك بسكيني
فأنا خارطة للمنفى وحدودي كالموج تعاتيني
هو : ألمي يحتاج لرمش يسهر ، من غدر زماني يحميني
هي : عيناي ستحييي موتك أكثر ، فارحل ولجمرحي ابقيني
(تهمس) يا ربي من فينا يقدر ؟ أم الم ينفيه وينفيني
هو : (يهمس لنفسه) وداعا فطريقي سأكمل والقدر سيجعلني ألاقيك
هي : (تهمس) أتمنى أن انسف عشقي برحيلي
يا ربي ارحمني من قلبي أبقيني ..
قوّني .
<< يكمل كل منهما مسيره بدائرة الألم التي لا بد أن يلتقيا في نهايتها وجها لوجه . ولكن لم يكن اللقاء قلبا لقلب ، وتنكرا للألم >>
تسألني كلماتي : هل فعلا نبني قوتنا فوق ركام ماسينا ؟