وارث الأفق
17-09-2009, 01:53 PM
نافذتك ِ الحزينة ، المفتوحة بخجل ، تنام ـ عينا مفتوحة وعينا مغمضة ـ
تنتظر منذ زمن ، طيفا سيجيء ، تحمله اللهفة عـائدا
مـثـلما حـمــلتـه المــواجع ـ يوما ـ مهاجرا
لا يكف صرير مفاصلها عن مناداتي
..............
يدك الدافئة جـدا ، كـبــرعـم الــربــيـع الآتــي غـدا ، تـُسـرب إلى فـؤادي ما عــلـق فـيـها مـن عــطـر ورد أخـذ يـتـفـتــح
ويــزداد غـصـن ٌ زرعـتـُـه ُ يـومــا تـحـت نـافـذتـك ... يـزداد كـل يـوم تسـلـقـا إلى عــيــنـــيــك
يـدك ورائحة الورد ، لا يـكـفـان عن إقـنــاعي بـأنـك الأجــمـل
...........................
طـيـفـك الـذي يـومـض ، مـتـخـفـيـا في قـعـر الـثواني ... مـخـتـرقا جــدران صـمـتـي بـوسـوسـة تـصدح بهـدوء
وكـأنها زجاج يـتـساقـط عشــــقـا
لا يكـف عـن الـرقـص في ردهــات الـنـبـض ومـنـحــدرات الـوقـت
مـوغـلا في زمـن الحـب الجـديـد
.............................
قـلـمـي الذي تـنــاســلـت حـروفـه فـي أعـماق مهــملة متــعــبة
ظـــل من أول سـاعــات دهــره إلى ساعـة ظـهــورك
يـمـثــل إبـداعـــاتـه عـلى مسـارح الـورق
وتـصـفـق له الأكـف ـ الـمـطــمـورة تـحـت غــبــار الــنـســيــان
بأصـــــداء مـسـتـعـارة
ورتــابــة مـتــفــســخــة تـفرقع مـفـاصـلـهـا وتـرمـم أطراف صـفـحـات تاريخها العـتيـق
عـاد يـعـزف مـن جــديــد تـرانــيـم و قــصــائـد و مـوشــحات مـمــزوجـة بـطـفــولــة الــحــلــم الـمــنـسـي
وصوتي الذي تـجــرع الهزيـمـة في كـل موقعة من مساحات الصراع المنهك
يوقظ اليوم بنشيد حالم ذاتي التي عـاشـت دهــرا تـئن كجـمر تحت رماد
ويـشـد حبـالـه رافــعـا أشـرعـة الـرحـيـل نـحــوك
************************
*************
*****
*
قلمي وصوتي
يـتـبـادلان الـنـجـوى مـقـتــربـيـن من أطـراف الـفــرح
بـأبـجـديـة تـنضح تـفــاؤلا و تسـتــيـقـظ لـــلأمـل الــقادم وهــي تــتـجــمــل بـأحـرف مـعــقــوصـة كــادت تـفــارقــها الـحــيـاة
وببحة تـقـتـرب مـن الـنـور الـدافــئ لتـجـفـف هـمـّها الـذي كـان
يــقـولان أنـني أحـــــبك جــــــدا
تنتظر منذ زمن ، طيفا سيجيء ، تحمله اللهفة عـائدا
مـثـلما حـمــلتـه المــواجع ـ يوما ـ مهاجرا
لا يكف صرير مفاصلها عن مناداتي
..............
يدك الدافئة جـدا ، كـبــرعـم الــربــيـع الآتــي غـدا ، تـُسـرب إلى فـؤادي ما عــلـق فـيـها مـن عــطـر ورد أخـذ يـتـفـتــح
ويــزداد غـصـن ٌ زرعـتـُـه ُ يـومــا تـحـت نـافـذتـك ... يـزداد كـل يـوم تسـلـقـا إلى عــيــنـــيــك
يـدك ورائحة الورد ، لا يـكـفـان عن إقـنــاعي بـأنـك الأجــمـل
...........................
طـيـفـك الـذي يـومـض ، مـتـخـفـيـا في قـعـر الـثواني ... مـخـتـرقا جــدران صـمـتـي بـوسـوسـة تـصدح بهـدوء
وكـأنها زجاج يـتـساقـط عشــــقـا
لا يكـف عـن الـرقـص في ردهــات الـنـبـض ومـنـحــدرات الـوقـت
مـوغـلا في زمـن الحـب الجـديـد
.............................
قـلـمـي الذي تـنــاســلـت حـروفـه فـي أعـماق مهــملة متــعــبة
ظـــل من أول سـاعــات دهــره إلى ساعـة ظـهــورك
يـمـثــل إبـداعـــاتـه عـلى مسـارح الـورق
وتـصـفـق له الأكـف ـ الـمـطــمـورة تـحـت غــبــار الــنـســيــان
بأصـــــداء مـسـتـعـارة
ورتــابــة مـتــفــســخــة تـفرقع مـفـاصـلـهـا وتـرمـم أطراف صـفـحـات تاريخها العـتيـق
عـاد يـعـزف مـن جــديــد تـرانــيـم و قــصــائـد و مـوشــحات مـمــزوجـة بـطـفــولــة الــحــلــم الـمــنـسـي
وصوتي الذي تـجــرع الهزيـمـة في كـل موقعة من مساحات الصراع المنهك
يوقظ اليوم بنشيد حالم ذاتي التي عـاشـت دهــرا تـئن كجـمر تحت رماد
ويـشـد حبـالـه رافــعـا أشـرعـة الـرحـيـل نـحــوك
************************
*************
*****
*
قلمي وصوتي
يـتـبـادلان الـنـجـوى مـقـتــربـيـن من أطـراف الـفــرح
بـأبـجـديـة تـنضح تـفــاؤلا و تسـتــيـقـظ لـــلأمـل الــقادم وهــي تــتـجــمــل بـأحـرف مـعــقــوصـة كــادت تـفــارقــها الـحــيـاة
وببحة تـقـتـرب مـن الـنـور الـدافــئ لتـجـفـف هـمـّها الـذي كـان
يــقـولان أنـني أحـــــبك جــــــدا