وارث الأفق
13-09-2009, 03:18 AM
إخواني الأعزاء , انتقيت لكم مما أحفظ ما يقارب خمسين بيتاً مما قيل في العشق
ليختر كل منكم بيتاً يعتبره الأجمل بينهم
و ليخبرنا عنه :
وما كنتُ ممنْ يدخلُ العشقُ قلبهُ
و لكنَّ منْ يبصرْ جفونكَ يعشـقُ
أغرّكِ منيَّ أنْ حبّــكِ قاتلي
و أنّكِ مهما تأمري القلبَ يفعـلِ
يهواكِ ما عشتُ القلبُ فإنْ أمتْ
يتبعْ صدايَ صـــداكِ في الأقبرِ
أنتِ النعيمُ لقلبيَ و العذابُ لهُ
فما أمـرّكِ في قلبي وأحــلاكِ
و ما عجبيْ موتُ المحبينَ في الهوى
و لكنْ بقاءُ العــاشقينَ عجــيبُ
لقدْ دبَّ الهوى لكِ في فـؤاديْ
دبـيـبَ دمِ الحـياةِ إلى عـروقيْ
خَليلَيَّ فيما عشتما هل رأيتما
قتيلاً بكى من حبِّ قاتلهِ قبــليْ
لوْ كانَ قلبي معي ما اخترتُ غيركمُ
و لا رضيتُ سـواكمُ في الهـوى بدلا
فياليتَ هذا الحبُّ يعشقُ مـرُّةً
فيعلمَ ما يلقى المحبُّ منَ الهــجرِ
عيناكِ نازلتا القلوبِ فكلهــا
إمـا جريـحٌ أو مـصابُ الـمقـتـلِ
و إنِّي لأهوى النّومَ في غيرِ حينـهِ
لـعـلَّ لـقـاءً فـي الـمـنـامِ يـكونُ.
و لولا الهوى ما ذلَّ في الأرضِ عاشـقٌ
ولـكـنْ عـزيـزُالـعاشقـينَ ذلـيـلُ.
نقِّلْ فؤادكَ حيثُ شئتَ منَ الهـوى
ما الحـبُّ إلا لـلـحـبـيـبِ الأوَّلِ.
إذا شئتَ أنْ تلقى المحاسنَ كلها ففـي
وجـهِ مـنْ تـهوى جمـيعُ الـمحـاسنِ
لا تحـاربْ بنـاظرَيكَ فـــؤادي
فـضـعيـفـانِ يـغـلـبـانِ قويّــا
إذا ما رأتْ عـيـنيْ جمـالـكُ مـقبلاً
و حـقِّك يـاروحـي سـكرتُ بلا شربِ
كـتـبَ الـدَّمعُ بخـدِّيَ عـهـدهُ
لـلـهوى و الـشـوقُ يمـلي ماكـتـبْ.
أحـبُّك حُـبـَّينِ حـبَّ الـهـوى
وحــبــاً لأنــكَ أهـلٌ لِـذاكـا
رأيـتُ بهـا بدراً على الأرضِ ماشـيـاً
ولـمْ أرَ بـدراً قـطُّ يـمشـي عـلـى الأرضِ.
قـالوا الفراقُ غـداً لا شكَّ قـلتُ لهـمْ
بـلْ موتُ نـفسي مـنْ قـبلِ الـفراقِ غـدا
قفي و دعيـنا قبلَ وشَكِ التفـــرُّقِ
فمـاأنا مـنْ يـحيا إلـى حـيـنِ نلـتقي
قبلتها و رشـفـتُ خمرةَ ريـقِـهــا
فوجدتُ نـارَ صـبـابةٍ فـي كـوثـــرِ
ضممـتـكِ حتى قلتِ نـاري قدِ انطـفتْ
فـلـمْ تـطـفَ نـيـراني وزِيـدَ وَقـودُهـا.
لأَخْرُجَنَّ منَ الدُّنيـــا وحبِّكـمُ
بينَ الـجوانحِ لمْ يـشــعرْ بـهِ أحـدُ.
تتبَّعَ الهوى روحـي في مسالكهِ حـتـَّى
جـرى الحبُّ مجرى الروحِ في الجســـدِ.
أحبُّكِ حباً لو يفضُّ يسيرهُ علــى
الـخلقِ ماتَ الـخلـقُ منْ شدَّةِ الـحبِّ.
فقلتُ : كما شاءتْ و شاءَ لها الهـــوى
قـتـيلكِ قـالت : أيـهـمْ فـهمْ كُـثُـرُ.
أنـتَ مـاضٍ و في يديكَ فــؤاديْ
ردَّ قلـبـي و حـيثما شـئـتَ فـامضِ.
و لي فؤادٌ إذا طالَ العذابُ بــهِ
هـامَ اشـتـيـاقـاً إلـى لـقـيـا مـعـذِّبـهِ.
ماعالجَ الناسُ مثلَ الحبِّ منْ سقـــمٍ
و لا بـرى مـثـلَـهُ عـظـما ًو لا جــلداً.
قامتْ تـظـلـلـنـي و من عجــبٍ
شـمـسٌ تــظـللـنـي منَ الـشـمـسِ.
هجرتكِ حتى قيلَ لا يعــرِفُ الهــوى
و زرتـكِ حـتى قـيلَ لـيـسَ لـهُ صـبــرُ
قـالتْ جنـنتَ بمنْ تهوى فقلتُ لهــــا
الـعـشـقُ أعـظـمُ مـمَّـا بالـمـجـانـينِ
و قلتُ شهودي في هواكِ كـثيرةٌ
و أَصـدَقُهَـا قـلـبي و دمـعـيَ مـسـفـوحُ.
أردُّ إليهِ نظرتي و هـــو غافـلٌ
لـتسرقَ مـنهُ عـيـني مالـيسَ داريــا.
لها القمرُ السَّاري شـقيـقٌ وإنَّهـا
لـتـطـلـعُ أحـيـانـاً لـهُ فـيـغـيبُ.
و إنْ حكمتْ جـارتْ عليَّ بحكمها
و لـكنْ ذلـك الـجورُ أشـهى منَ العدلِ.
ملكتَ قـلبي و أنـتَ فـيـهِ
كـيـفَ حـويـتَ الـذي حـواكَـا.
قـلْ لـلأحبةِ كيفَ أنـعمُ بعدكـمْ
و أنـا الـمـسافرُ و الـقـلبُ مقـيـمُ.
عـذبـيني بـكلِّ شـيءٍ سـوى
الـصدِّ فمـا ذقـتُ كالـصـدودِ عـذابـا.
و قدْ قـادتْ فؤاديَ فيهـواهـا
و طـاعَ لـهـا الفؤادُ و مـاعـصـاهــا.
خـضـعتُ لـهـا في الحبِّ منْ بعدِ عزُّتي
و كـلُّ محبٍّ لـلأحـبـَّةِ خـاضـعُ.
و لقدْ عهِدتُ الـنّارَ شـيـمـتَها الـهـدى
و بـنارِ خدِّكِ كلُّ قـلـبٍ حائرُ.
عـذِّبـي ما شئـتِ قـلـبـيَ عـذِّبـي
فـعذاب الحبِّ أسـمـى مطلـبـي.
بعـضي بـنـارِ الهجرِ ماتَ حريـقا
و الـبعضُ أضحـى بالدُّموع غـريقـا.
قـتلَ الـوردُ نـفسهُ حـسداً مـنكِ
و ألـقى دمـاهُ في وجـنــتــيـكِ.
اعـتـيادي على غـيـابـكِ صـعـبٌ
و اعـتيادي على حـضوركِ أصعـبُ.
قدْ تـسرَّبـتِ في مـساماتِ جـلدي
مـثلما قـطرةُ الـنـَّدى تـتـسـرَّبُ.
لـكِ عندي و إنْ تـنـاسـيـتُ عـهـدُ
في صميمِ القلبِ غـيـرُ نكـيثِ
أخبروني عن البيت الذي أعجبكم
حاولت أن أنسقه قدر الإمكان , وقد كبدني عناءً
أرجو أن يكون الموضوع قد أعجبكم.
ليختر كل منكم بيتاً يعتبره الأجمل بينهم
و ليخبرنا عنه :
وما كنتُ ممنْ يدخلُ العشقُ قلبهُ
و لكنَّ منْ يبصرْ جفونكَ يعشـقُ
أغرّكِ منيَّ أنْ حبّــكِ قاتلي
و أنّكِ مهما تأمري القلبَ يفعـلِ
يهواكِ ما عشتُ القلبُ فإنْ أمتْ
يتبعْ صدايَ صـــداكِ في الأقبرِ
أنتِ النعيمُ لقلبيَ و العذابُ لهُ
فما أمـرّكِ في قلبي وأحــلاكِ
و ما عجبيْ موتُ المحبينَ في الهوى
و لكنْ بقاءُ العــاشقينَ عجــيبُ
لقدْ دبَّ الهوى لكِ في فـؤاديْ
دبـيـبَ دمِ الحـياةِ إلى عـروقيْ
خَليلَيَّ فيما عشتما هل رأيتما
قتيلاً بكى من حبِّ قاتلهِ قبــليْ
لوْ كانَ قلبي معي ما اخترتُ غيركمُ
و لا رضيتُ سـواكمُ في الهـوى بدلا
فياليتَ هذا الحبُّ يعشقُ مـرُّةً
فيعلمَ ما يلقى المحبُّ منَ الهــجرِ
عيناكِ نازلتا القلوبِ فكلهــا
إمـا جريـحٌ أو مـصابُ الـمقـتـلِ
و إنِّي لأهوى النّومَ في غيرِ حينـهِ
لـعـلَّ لـقـاءً فـي الـمـنـامِ يـكونُ.
و لولا الهوى ما ذلَّ في الأرضِ عاشـقٌ
ولـكـنْ عـزيـزُالـعاشقـينَ ذلـيـلُ.
نقِّلْ فؤادكَ حيثُ شئتَ منَ الهـوى
ما الحـبُّ إلا لـلـحـبـيـبِ الأوَّلِ.
إذا شئتَ أنْ تلقى المحاسنَ كلها ففـي
وجـهِ مـنْ تـهوى جمـيعُ الـمحـاسنِ
لا تحـاربْ بنـاظرَيكَ فـــؤادي
فـضـعيـفـانِ يـغـلـبـانِ قويّــا
إذا ما رأتْ عـيـنيْ جمـالـكُ مـقبلاً
و حـقِّك يـاروحـي سـكرتُ بلا شربِ
كـتـبَ الـدَّمعُ بخـدِّيَ عـهـدهُ
لـلـهوى و الـشـوقُ يمـلي ماكـتـبْ.
أحـبُّك حُـبـَّينِ حـبَّ الـهـوى
وحــبــاً لأنــكَ أهـلٌ لِـذاكـا
رأيـتُ بهـا بدراً على الأرضِ ماشـيـاً
ولـمْ أرَ بـدراً قـطُّ يـمشـي عـلـى الأرضِ.
قـالوا الفراقُ غـداً لا شكَّ قـلتُ لهـمْ
بـلْ موتُ نـفسي مـنْ قـبلِ الـفراقِ غـدا
قفي و دعيـنا قبلَ وشَكِ التفـــرُّقِ
فمـاأنا مـنْ يـحيا إلـى حـيـنِ نلـتقي
قبلتها و رشـفـتُ خمرةَ ريـقِـهــا
فوجدتُ نـارَ صـبـابةٍ فـي كـوثـــرِ
ضممـتـكِ حتى قلتِ نـاري قدِ انطـفتْ
فـلـمْ تـطـفَ نـيـراني وزِيـدَ وَقـودُهـا.
لأَخْرُجَنَّ منَ الدُّنيـــا وحبِّكـمُ
بينَ الـجوانحِ لمْ يـشــعرْ بـهِ أحـدُ.
تتبَّعَ الهوى روحـي في مسالكهِ حـتـَّى
جـرى الحبُّ مجرى الروحِ في الجســـدِ.
أحبُّكِ حباً لو يفضُّ يسيرهُ علــى
الـخلقِ ماتَ الـخلـقُ منْ شدَّةِ الـحبِّ.
فقلتُ : كما شاءتْ و شاءَ لها الهـــوى
قـتـيلكِ قـالت : أيـهـمْ فـهمْ كُـثُـرُ.
أنـتَ مـاضٍ و في يديكَ فــؤاديْ
ردَّ قلـبـي و حـيثما شـئـتَ فـامضِ.
و لي فؤادٌ إذا طالَ العذابُ بــهِ
هـامَ اشـتـيـاقـاً إلـى لـقـيـا مـعـذِّبـهِ.
ماعالجَ الناسُ مثلَ الحبِّ منْ سقـــمٍ
و لا بـرى مـثـلَـهُ عـظـما ًو لا جــلداً.
قامتْ تـظـلـلـنـي و من عجــبٍ
شـمـسٌ تــظـللـنـي منَ الـشـمـسِ.
هجرتكِ حتى قيلَ لا يعــرِفُ الهــوى
و زرتـكِ حـتى قـيلَ لـيـسَ لـهُ صـبــرُ
قـالتْ جنـنتَ بمنْ تهوى فقلتُ لهــــا
الـعـشـقُ أعـظـمُ مـمَّـا بالـمـجـانـينِ
و قلتُ شهودي في هواكِ كـثيرةٌ
و أَصـدَقُهَـا قـلـبي و دمـعـيَ مـسـفـوحُ.
أردُّ إليهِ نظرتي و هـــو غافـلٌ
لـتسرقَ مـنهُ عـيـني مالـيسَ داريــا.
لها القمرُ السَّاري شـقيـقٌ وإنَّهـا
لـتـطـلـعُ أحـيـانـاً لـهُ فـيـغـيبُ.
و إنْ حكمتْ جـارتْ عليَّ بحكمها
و لـكنْ ذلـك الـجورُ أشـهى منَ العدلِ.
ملكتَ قـلبي و أنـتَ فـيـهِ
كـيـفَ حـويـتَ الـذي حـواكَـا.
قـلْ لـلأحبةِ كيفَ أنـعمُ بعدكـمْ
و أنـا الـمـسافرُ و الـقـلبُ مقـيـمُ.
عـذبـيني بـكلِّ شـيءٍ سـوى
الـصدِّ فمـا ذقـتُ كالـصـدودِ عـذابـا.
و قدْ قـادتْ فؤاديَ فيهـواهـا
و طـاعَ لـهـا الفؤادُ و مـاعـصـاهــا.
خـضـعتُ لـهـا في الحبِّ منْ بعدِ عزُّتي
و كـلُّ محبٍّ لـلأحـبـَّةِ خـاضـعُ.
و لقدْ عهِدتُ الـنّارَ شـيـمـتَها الـهـدى
و بـنارِ خدِّكِ كلُّ قـلـبٍ حائرُ.
عـذِّبـي ما شئـتِ قـلـبـيَ عـذِّبـي
فـعذاب الحبِّ أسـمـى مطلـبـي.
بعـضي بـنـارِ الهجرِ ماتَ حريـقا
و الـبعضُ أضحـى بالدُّموع غـريقـا.
قـتلَ الـوردُ نـفسهُ حـسداً مـنكِ
و ألـقى دمـاهُ في وجـنــتــيـكِ.
اعـتـيادي على غـيـابـكِ صـعـبٌ
و اعـتيادي على حـضوركِ أصعـبُ.
قدْ تـسرَّبـتِ في مـساماتِ جـلدي
مـثلما قـطرةُ الـنـَّدى تـتـسـرَّبُ.
لـكِ عندي و إنْ تـنـاسـيـتُ عـهـدُ
في صميمِ القلبِ غـيـرُ نكـيثِ
أخبروني عن البيت الذي أعجبكم
حاولت أن أنسقه قدر الإمكان , وقد كبدني عناءً
أرجو أن يكون الموضوع قد أعجبكم.