مووووج
05-01-2011, 05:36 AM
طبعا يعتبر افلاطون من الثلاثي الفلسفي الذهبي مع استاذه سقراط وتلميذه ارسطو .. الذين وضعوا مبادئ الفلسفة والتي اشتقت منها وعلى اسسها الفلسفات والنظرياتالحديثة.
افلاطون صاحب المدرسة المثالية. ودراسته وفهمه يتطلب الكثير من التمعنوالتمحيص والتمهل في فكره. وساخذ اليوم موضوعا صغيرا لقصة كتبها افلاطون الا وهياسطورة او نظرية الكهف.
يقول افلاطون : تخيل وجود اناس مسجونون في كهف منذنعومة اظفارهم فهم قد ولدوا في ذلك الكهف. لكن هؤلاء الاشخاص وجدوا انفسهم مقيدين بحبال او سلاسل مع بعضهم البعض لايقوون على المشي او الالتفات. فقط وجوههم تنظرباتجاه واحد الا وهو امامهم ولا ترى غير جدار الكهف. ويفترض افلاطون وجود نار خلفهم لتقوم بتدفئتهم ضد جو الكهف البارد وتنير المكان. عندها يرى هؤلاء الاشخاص السجناءظلالهم ملقاة على الحائط امامهم. وهم بالتاكيد يشعرون بحرارة النار دون ان يرونها. وعندما تتاجج النار تتحرك ظلالهم وتكبر. تلك هي الحركة الوحيدة التي يشاهدونها.
ثم افرض ان هؤلاء الناس جاء لهم الفرج واطلق صراحهم. فيبدؤن الواحدتلو الاخر بالخروج من الكهف عندها سيرون النور الحقيقي خارجا ويبدؤن يفركون اعينهم من شدة الالم الذي يصيب عيونهم بعد البقاء طوال عمرهم في ظلام الكهف او خفة الضوءهناك. فيصبحوا امام امرين. اما الرجوع الى الكهف الذي خرجوا منه او قبول النورالحقيقي الموجود بالخارج بعد صراع والم مريرين.
انتهت القصة واليكم التحليل .. :
هؤلاء الناس المسجونين في الكهف هم كل انسان. والكهف والسجن والنار هي كلما نعرفه او نمتلكه من معرفة بالحقيقة في هذا السجن الصغير اي العالم. وما نراه هوليس الاصل وليس الحقيقة بل هو شبيه الحقيقة وشبيه الاصل. اي مثل النار التي في الكهف هي ليست حقيقية مثل نور الشمس. وهكذا يريد افلاطون ان يقول بان الانسان عندمايعرف حقيقة ما فهو يتالم ولايستطيع قبولها الا بعد صراع. والصراع شرط عند افلاطون لقبول الحقيقة. فاما ان نقبل بما نملكه من معرفة ( وبهذا نشبه الراجعين الى ذلك الكهف ) او نحاول ان نكتشف الاصل والحقائق الجديدة وهذا ياتي بالعناء
.
اذن كما ان اناس الكهف هؤلاءلم يعرفوا من الدنيا غير تلك الظلال هكذا نحن براي افلاطون لانعرف من الحياة غيرالاشياء المحسوسة التي نراها باعيننا ونلمسها بايدينا. وهذا اذن ناقص وليس بكل شيءبل الحقيقة المطلقة مخفية ولانعرفها الا بالمرور .بالصعاب والمعناءة والتجارب (الصراع)..
راق لي نقلته لكم
افلاطون صاحب المدرسة المثالية. ودراسته وفهمه يتطلب الكثير من التمعنوالتمحيص والتمهل في فكره. وساخذ اليوم موضوعا صغيرا لقصة كتبها افلاطون الا وهياسطورة او نظرية الكهف.
يقول افلاطون : تخيل وجود اناس مسجونون في كهف منذنعومة اظفارهم فهم قد ولدوا في ذلك الكهف. لكن هؤلاء الاشخاص وجدوا انفسهم مقيدين بحبال او سلاسل مع بعضهم البعض لايقوون على المشي او الالتفات. فقط وجوههم تنظرباتجاه واحد الا وهو امامهم ولا ترى غير جدار الكهف. ويفترض افلاطون وجود نار خلفهم لتقوم بتدفئتهم ضد جو الكهف البارد وتنير المكان. عندها يرى هؤلاء الاشخاص السجناءظلالهم ملقاة على الحائط امامهم. وهم بالتاكيد يشعرون بحرارة النار دون ان يرونها. وعندما تتاجج النار تتحرك ظلالهم وتكبر. تلك هي الحركة الوحيدة التي يشاهدونها.
ثم افرض ان هؤلاء الناس جاء لهم الفرج واطلق صراحهم. فيبدؤن الواحدتلو الاخر بالخروج من الكهف عندها سيرون النور الحقيقي خارجا ويبدؤن يفركون اعينهم من شدة الالم الذي يصيب عيونهم بعد البقاء طوال عمرهم في ظلام الكهف او خفة الضوءهناك. فيصبحوا امام امرين. اما الرجوع الى الكهف الذي خرجوا منه او قبول النورالحقيقي الموجود بالخارج بعد صراع والم مريرين.
انتهت القصة واليكم التحليل .. :
هؤلاء الناس المسجونين في الكهف هم كل انسان. والكهف والسجن والنار هي كلما نعرفه او نمتلكه من معرفة بالحقيقة في هذا السجن الصغير اي العالم. وما نراه هوليس الاصل وليس الحقيقة بل هو شبيه الحقيقة وشبيه الاصل. اي مثل النار التي في الكهف هي ليست حقيقية مثل نور الشمس. وهكذا يريد افلاطون ان يقول بان الانسان عندمايعرف حقيقة ما فهو يتالم ولايستطيع قبولها الا بعد صراع. والصراع شرط عند افلاطون لقبول الحقيقة. فاما ان نقبل بما نملكه من معرفة ( وبهذا نشبه الراجعين الى ذلك الكهف ) او نحاول ان نكتشف الاصل والحقائق الجديدة وهذا ياتي بالعناء
.
اذن كما ان اناس الكهف هؤلاءلم يعرفوا من الدنيا غير تلك الظلال هكذا نحن براي افلاطون لانعرف من الحياة غيرالاشياء المحسوسة التي نراها باعيننا ونلمسها بايدينا. وهذا اذن ناقص وليس بكل شيءبل الحقيقة المطلقة مخفية ولانعرفها الا بالمرور .بالصعاب والمعناءة والتجارب (الصراع)..
راق لي نقلته لكم